السيد حامد النقوي
408
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فلا يروغ عنه الّا من وقع فى شباك النوازغ و الشبهات * و لا يعدل عنه الا من ران عليه الهوى و حبّ الشّهوات و لا يحيد عنه الا من غشّ نفسه بافحش الخيانات * و لا ينكص عنه الا من احتقب عظيم الوزر و ارتكب اعظم الجنابات * و اللَّه العاصم عن الاضاليل و الغوايات * و الكاشف اسداف الفتن و العمايات * و مخفى نماند كه فخر الدين بانسوى از اكابر علماى معروفين و اجلّه كبراى مشهورين و افاضل و اصلين مراتب عاليه و اماثل محرزين مفاخر عاليه است و كتاب او دستور الحقائق نيز او جمله مصنفات مقبوله معتمده است ملك العلماء شهاب الدّين الدولتآبادي در هداية السّعدا گفته فى دستور الحقائق للامام فخر الحقّ و الدّين الهانسوى رحمه اللَّه الفضل المطلق فى العالم لاهل الايمان و فيهم لبني آدم و فيهم لذكور الاحرار و فيهم للانبياء و الرّسل و فيهم لنبيّنا صلى اللَّه عليه و سلّم ثم للملائكة ثم لهذه الامّة و ان كان غيرهم اعلمهم ثم للخلفاء الاربعة على ترتيب الخلافة و ان كان غيرهم اعلم و اسنّ من الغير لقوله عليه السّلام و اللَّه ما طلعت شمس و لا غربت على احد بعد النّبيّين افضل من أبى بكر و قال صلى اللَّه عليه و سلّم لم يفضلكم ابو بكر بكثرة صلاته و لا صيامه و لا علمه و زهادته و انّما هو شيء وقر فى قلبه ثم لعمر بن الخطّاب رضى اللَّه عنه ثم لعثمان بن عفّان الّا انّ رواية عن أبى حنيفة رضى اللَّه عنه انّه فضّل عليّا على عثمان ثم لعلىّ بن أبى طالب رضى اللَّه عنهم و نيز در هداية السّعدا گفته و فى التشريح للامام فخر الحقّ و الذين الرّازى الفضل المطلق لفاطمة على عائشة و لعائشة فضل مقيّد على فاطمة و نيز در هداية السّعدا گفته در تشريح الفقهاء امام فخر الدّين رازى مىگويد عداوت علوى كفرست از آنكه معرفت اولاد رسول شرط مودّت و مودّت شرط ايمان پس حصول ايمان بعد مودّت و حصول مودّت بعد معرفت و معرفت فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ * و نيز در هداية السّعدا گفته سؤال بيعه و كنيسه قديم بشكنند يا نى جواب فى تشريح الفقهاء للامام فخر الحقّ و الدّين الهانسوى رح سئل الاستاد رح عن هدم الكنيسة قال من حكم بهدمها فقد سهى و من حكم ببقائها فقد غوى الّا انّه يحتاج بالتفسير و هو كلّ ارض فتحت بعد القهر ثم صارت من دارنا و فيها كنائس قديمة يمنع الذمى بالتعزير عن الصّلوة فيها و إذا ملكها الذّمّى بتمليك الامام او بسبب آخر يجبر أن يمحو علامتها و يؤمر ان يجعلها مسكنا و كل ارض صلحت قبل الظّهور عليهم يترك الذّمّى ان يصلى فى كنائسه القديمة بالانفراد لا بالاجتماع لأنّ فيها اظهار شعار الكفر و كلّ كنيسة كانت على الارض الصّلحيّة فى ملك صاحبها فحكمها سائر اماكنه لا يجوز لنا ان نتعرضه بها و إذا فقد صاحبها فحكمها حكم مال لا وارث لها و ان كان صاحبها لا يعرف من فحكمها حكم اللّقطة لان السابية فى اللّمين حرام و نيز جلالت و عظمت شان فخر الدّين هانسوى از ترجمه فخر الدّين زرادى كه شاگرد او بوده ظاهرست شيخ عبد الحق دهلوى در اخبار الأخيار گفته مولانا فخر الدّين زراحى وى از خلفاى شيخ نظام الدين اولياست بزرگ بود جامع علم و تقوى و ذوق عشق در امور دين صلابتى تمام داشت و عظمتى وافر ؟ ؟ ؟ حال پيش مولانا